‏إظهار الرسائل ذات التسميات خاطرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خاطرة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، يوليو ٢٠، ٢٠٠٧

وتدور الأيام..

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

حقيقة،لم أكن يوما من متذوقي الشعر..ولست أدري هل لأنني، غالبا ما كنت أحصل على درجة ضعيفة في مادة اللغة العربية وأشعر بالخجل، أم لا...

كل ما أتذكر أنني كنت من الأوائل في وضع الورقة على الطاولة والإنصراف من القاعة يوم الإمتحان...

مرة،لما خرجت صديقتي من القاعة وحكت لي عن الجواب...بقيت أنظر إليها باستغراب...فما أخبرتني به كان وكأنني لأول مرة أسمعه...لأعرف بالأخير أنه كان موضوع الإمتحان الذي تدور عليه الأسئلة...

طبعا ضحكت علي ذاك اليوم مثلما لم تضحك علي من قبل..

بل،من كثر ضحكها ضحكت في الأخير على نفسي أيضا..!

وهاهي الأيام تدور ويتغير معها الحال...

لأصبح من عشاق اللغة العربية..ومن متذوقي الشعر...!

فسبحان الله..

أختكم إيمان..

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

أتساءل لما..؟

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،


دائما أتساءل لما...؟


أكيد التكنولوجيا قدمت لنا الكثير والكثير...و طبعا أنا من مؤيدي الحداثة والتأقلم مع كل ما هو جديد مادام لا يضر...لكن لما دائما طبيعة البشر، أنها تأخذ شيئا على حساب شيء آخر..؟؟!


صحيح أن النت يعد أسرع وسيلة للتواصل بين الناس الآن...كذلك له مزايا كثيرة...فقد أصبح من الممكن ان نرفق رسائلنا بأشياء جميلة جدا...ونضيف عليها ألوان وأشكال تعطي بهجة وسرورا أكثر للقارئ...


لكن...


وماذا عن الطريقة الكلاسيكية التي كنا نتعامل بها ..؟؟!


نعم هي ليست سريعة ولا آمنة...

لا تحمل صورا ولا ألوان وأشكال..


لكن...!


يكفي تلك السعادة التي كنت أجدها عندما أفتح الباب لأجد في يوم من الأيام، رسالة، لاطالما كنت انتظرها من محب، ولم أستطع أن اعرف متى ستصلني...


يكفي أن أعرف أنها كلمات سطرت فعلا بأنامله...وأنها كانت بين يديه قبل أن تصل إلى يدي...


يكفي أن أعرف أن لها مكانا خاصا بها بين اشيائي،ولن تختفي إذا اختفى بريدي يوما...


يكفي ذلك السرور الذي يغمرني وأنا أخطو تلك الخطوات نحو ذلك الصندوق لأضع فيه الرسالة...


فلما التغافل عن هذه الأشياء الجميلة والحقيقية التي رافقت ملايين الناس عبر أزمنة عديدة ؟؟


أحيانا....لا بأس أن نرجع للوراء...ونتذوق من طعم القديم أيضا..





أختكم إيـمــان

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا انت أستغفرك وأتوب إليك.

الخميس، يوليو ١٩، ٢٠٠٧

وسقط الحذاء مني..

بسم الله الرحمن الرحيم




كنت أصعد بسرعة نحو البيت عندما سقط الحذاء من رجلي...أدرت وجهي ورأيته هناك على ذلك الدرج، ليرسم ابتسامة كبيرة على وجهي..فقد تذكرت قصة سندريلا وزواجها بذلك الأمير الوسيم بسبب حذاء صغير من زجاج، سقط من رجلها..!



أخذته ولبسته ثم أكملت مشواري..




ثم تمر الأيام ليسقط الحذاء مني مرة أخرى...ابتسمت،لكنني هذه المرة، أسرعت لأخبر أمي بالموقف الظريف...طبعا نظرت إلي باستغراب..فأنى لمثل هذه الأفكار أن تمر بعقل فتاة شابة..


لكن



تلك هي أنا نعم..!



وتعاد الكرة ويسقط الحذاء مني..!




هل ابتسمت..؟





لا...




أمسكته ولبسته...والدمع على عيني...ثم قلت لأمي : معك حق..سقط مني ثلاث مرات..مع ذلك ليس هناك أمير بعد..




ضحكت وضمتني إليها قائلة : يا حمقاء..!



فضحكت أيضا...






لكن في أعماقي..




أضل هي أنا..تلك الفتاة التي تحلم برؤية فارس أحلامها يوما ،على عتبة الباب ينتظرها...




لا ليلبسها حذاء من زجاج...





ولكن ليلبسها ثوبا كاملا من السعادة والإستقرار..!




يمكن هو حلم غريب...لكن هل سيكون أغرب من حلم سندريلا ؟


مع أنه تحقق بفضل امراة ساحرة طيبة...






فماذا، لو تعلق الأمل بمن رحمته وسعت كل شيء...؟






أختكم إيـمــان

والسلام عليكم ورحمة الله

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك





الاثنين، يوليو ١٦، ٢٠٠٧

صدفة أم قدر،لما..؟

بسم الله الرحمن الرحيم

أشياء كثيرة وغريبة تمر بهذه الحياة دون حسبان..منها ما لا يترك أثرا وتتلاشى ذكرياته مع مرور الزمن..ومنها ما يغير مجرى حياتنا، سواء.. أإلى خير أم إلى شر...لتبقى ذكرياته محفورة في نفوسنا، كبئر على سطح تلك الأرض...

هناك من يسمي ذلك بالصدفة...و هناك من هو مقتنع بأنه القدر...

أنا،،غالبا ما أميل إلى كونه قدر..لكن.. بين هذا وذاك...دائما ما أتساءل ..

لما..؟
وما الحكمة من وقوع مثل تلك الأمور..؟
ولأجل ماذا..؟
وما الذي ينبغي لنا أن نظنه حينما تقع..؟

طبعا لم أعثر على الجواب بعد...لكنني أعترف، أنني أحب الإعتقاد..بأن هناك سرا وراء كل هذا هو موجود..إن لم اكتشفه اليوم فغالبا ما سأكتشفه يوما..بإذن الله...

وإلا، فبأي حق، وكيف لمثل هذه الأشياء، أن تبعثر وجودنا، وتغرقنا في بحر من الأسئلة المحيرة والمشاعر المبعثرة..ثم تنصرف هكذا..!

هل لأن شعارها أن الزمن...يداوي الجروح..؟

لكن..لكن..

نعم إن الجروح تشفى..لكن أثرها باق ولا يخفى..!

أختكم إيــمــان

السلام عليكم ورحمة الله.
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.